بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    شاطر
    avatar
    *حنين الأقصى*
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 138
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    مُساهمة من طرف *حنين الأقصى* في الأحد مارس 14, 2010 6:37 pm

    تعلم أصول دينك
    عادل: أبي وأمي علي خلاف وكل منهما يطلب مني مقاطعة الآخر..
    ماذا أفعل؟!
    الشيخ المحلاوي: العدل في البر بين الوالدين واجب..
    وحاول التوفيق بينهما
    أسئلة كثيرة يسأل أصحابها عما يفيدهم في أمور الدين والدنيا..
    فهذا شاب يقول إن والديه علي خلاف ويريد كل منهما استقطابه لصالحه علي أن يقاطع الآخر.. فهل يسمع كلامهما؟..
    وآخر يستفسر عن حكم دفع أموال الزكاة عن والده المتوفي من تركته؟!..
    ورجل يسأل عن حكم اكتشافه أنه رضع مع زوجته بعد مرور فترة كبيرة علي الزواج وإنجاب ولد..
    وغيرها من الأسئلة التي وردت إلينا فعرضناها علي عدد من العلماء وكانت هذه الإجابات.
    * يسأل سامي.أ.م من المنوفية: والدنا توفي منذ 8 سنوات ولم يكن يخرج الزكاة خلال هذه الفترة.. فهل يجب علي أولاده دفع الزكاة عنه من التركة؟!
    ** يجيب د.حمدي طه الأستاذ بجامعة الأزهر: نعم يجب علي الأولاد دفع الزكاة عن والدهم من التركة وهذا هو الرأي الصحيح من أقوال أهل العلم.. لأن هذا دين لله عز وجل والنبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ قال: "اقضوا الله. فالله أحق بالوفاء" أخرجه البخاري. وقال عليه الصلاة والسلام: "دين الله أحق أن يقضي".
    * يسأل عادل.أ.م من القاهرة: حدث بين والدي ووالدتي اختلاف وانفصال وصل إلي التقاضي في المحاكم. وأنا في حيرة بينهما فكل واحد منهما يطلب مني إن كنت باراً به أن أقاطع الآخر. علماً بأنني لا أستطيع التمييز من المخطيء ومن المصيب في هذا الاختلاف الذي بينهما.. فكيف أتصرف؟!
    ** أجاب الشيخ بشير المحلاوي إمام وخطيب مسجد الفتح بميدان الخلفاوي: أمر الله الناس جميعاً ببر الوالدين وجعل هذا البر في المرتبة الثانية بعد عبادته. حيث قال سبحانه: "وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً" وغيرها من الآيات الكثيرة التي تحث علي بر الوالدين كليهما. ونهانا عن العقوق.
    ورغب النبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ علي بر الوالدين في أحاديث كثيرة منها: ما رواه الإمام أبوداود بسند مرفوع إليه ــ صلي الله عليه وسلم ــ أنه قال: "من أصبح مرضياً لوالديه أصبح وله بابان مفتوحان إلي الجنة وإن واحداً فواحداً. ومن أصبح مغضباً لوالديه أصبح وله بابان مفتوحان إلي النار وإن واحداً فواحداً. ومن أمسي مرضياً لوالديه أمسي وله بابان مفتوحان إلي الجنة وإن واحداً فواحداً. ومن أمسي مغضباً لوالديه أمسي وله بابان مفتوحان إلي النار وإن واحداً فواحداً".
    ففي هذا الحديث والآية التي سبقته أمر ببر الوالدين كليهما ولم يفرق الإسلام في بر واحد وترك الآخر. لأن الوالد هو الذي ربي وأنفق واجتهد حتي أصبحنا رجالاً أو نساء والأم هي التي حملت و.سهرت وأرضعت.
    فالوالدان وجهان لعملة واحدة بلا تمييز فيجب عليك أن تعدل في معاملتهما. ولا تجور علي أحدهما وإن كان أحدهما مخطئاً والآخر مصيباً فما عليك إلا النصيحة المتزنة بغير تحيز ولا أن تدخلك هذه النصيحة في العقوق. وهذه المشكلة التي أنت فيها عرضت علي الإمام مالك. جاءه شاب وقال: يا إمام إن أبي في بلاد السودان وقد أرسل لي أن أقدم عليه وأمي تمنعني. فماذا أصنع؟
    يجب عليك أن تأخذ بالأحوط فلا تخبر أباك ببرك لأمك ولا أمك ببرك لأبيك إن كان علم كل واحد ببر الآخر يغضبه قال الإمام مالك مجيباً عليه بحكمة الداعية ودعوة الحكيم "أطع أباك ولا تعص أمك".
    فعليك أيها السائل أن تلتزم بنصيحة الإمام مالك لهذا السائل فأطع أباك ولا تعص أمك وكن ميزاناً بينهما ميزاناً صامتاً حتي لا تدخل في حرج شرعي. وأما ما يفعله بعض الأبناء "إذا كان بين الوالدين خلاف" أن يستغل الفرصة ليكتسب أكبر قدر من أموال الوالدين أو يميل إلي من يظن أن المنفعة الدنيوية لديه "كأن يكون أحدهما غنياً. أو ذا منصب. أو ذا عصبة" فيميل إليه حتي يكتسب عرض الدنيا ويضيع حظ الآخرة. فهذا من الخاسرين.
    فالعدل بين الوالدين واجب بلا تفريق بين واحد منهما. ولاتتدخل من هو الظالم ومن هو المظلوم. إذا كانا لايقبلان النصيحة.. وواجب الاستمرار في إسداء النصح لهما لعل الله يوفقك في الإصلاح بينهما. ولاتيأس من تكرار محاولة الصلح.
    * يسأل رجل ويقول: تزوجت منذ سنة وأنجبت زوجتي طفلاً وأنا معها في سعادة أسرية. ففوجئنا بإمرأة تحضر إلينا "كانت جارة لنا من عشرين سنة قبل أن ننتقل إلي مسكننا الحالي" وقالت إن زوجتك هذه أختك من الرضاعة وأخبرتني أنها أرضعتني أنا وزوجتي في الصغر. فماذا أفعل؟ هل أصدق كلامها وأنفصل عنها. وما مصير ابني.
    ** يجيب الشيخ بشير المحلاوي أيضاً: الرضاعة التي يحرم معها الزواج لابد أن تكون متوفراً فيها عدد من الشروط عند جمهور العلماء. منها: أن يكون خلال السنتين الأول من حياة الرضيع. وأن يكون الرضيع لايعتمد في غذائه إلا علي لبن المرضعة "سواء أمه أو غيرها". وأن يكون قد رضع خمس رضعات متفرقات مشبعات. ويري الأوزاعي ألا يكون قد فطم.
    فإذا توافرت هذه الشروط يحرم الزواج بين كل من التقم ثدي امرأة لأنها تصير أماً لكل من أرضعته. وقد حدثت مثل هذه المشكلة في عهد النبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ فقد روي الإمام البخاري بسنده عن عقبة بن الحارث "أنه أتي النبي ــ صلي الله عليه وسلم وقال: يارسول الله تزوجت امرأة. فجاءتنا امرأة سوداء فقالت لي: إني قد أرضعتكما. وهي كاذبة فأعرض عني فأتيته من قبل وجهه قلت إنها كاذبة. قال كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟ دعك عنها" وأشار إسماعيل "أحد سلسلة رواة الحديث" بإصبعيه السبابة والوسطي هيئة الانفصال بين الإصبعين.
    "البخاري الجزء التاسع ــ باب الرضاعة".. فهذا الحديث مع الشروط السابق ذكرها إذا توفرت يجب عليك أن تنفصل عن زوجتك حتي أن أئمة المالكية قالوا: إن الأمر بتركها من باب الاحتياط حتي لاتكن هناك شبهة شرعية.
    وأوجه نصيحة للأمهات ولمن ترضع غير أولادها أن تسجل كل أسماء من أرضعتهم وكذلك تسجل التي أرضعت أسماء من أرضعتهم. فكما يحتفظ الإنسان بسجل يحتفظ فيه بصوره في الصغر فهذا أولي من ذلك.
    * يسال سائل: ما معني دعاء الاستفتاح في الصلاة؟ وما هي أدعية الرسول في هذا الشأن؟
    ** يجيب د.عثمان عبدالرحمن المدرس بالأزهر:
    من سنن الصلاة دعاء الاستفتاح. وهو أن يتوجه المصلي إلي الله تعالي بالدعاء قبل قراءة الفاتحة وبعد تكبيرة الإحرام مباشرة. ومن الأدعية المأثورة عن الرسول الأعظم ــ صلي الله عليه وسلم ــ أنه كان يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالي جدُّك ولا إله غيرك". ومن هذه الأدعية أيضاً قوله ــ صلي الله عليه وسلم: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين". ومنها أيضاً قوله: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب" اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس".
    · يسال سائل اخر: ما الذي يسن قوله من الأذكار والأدعية بعد الانتهاء من الصلاة؟
    ** يجيب د.مبروك عطية الأستاذ بالأزهر:
    ورد عن الرسول الأكرم ــ صلي الله عليه وسلم ــ جملة من الأذكار والدعوات كان يقولها ويسن للمصلي أن يأتي بما يستطيعه منها. ومن ذلك أنه كان يقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام". وكان يقول: "اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".. وأخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ــ ــ أن النبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ قال: "من سبَّح الله عقب كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين. وكبر الله ثلاثاً وثلاثين. فتلك تسع وتسعون. ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير. غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. أي إن الله تعالي يغفر له ذنوبه. وقيل صغائر الذنوب حتي وإن كانت مثل الرغوة التي تكون فوق الماء. فعفو الله ومغفرته للذاكرين أوسع من ذنوبهم وإن تجاوزت العد والحصر. مصداقاً لقوله: "ورحمتي وسعت كل شيء" "الأعراف/156
    avatar
    ????
    زائر

    رد: بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد مارس 14, 2010 6:51 pm

    بارك الله فيكي وجزاك كل خيررررر
    avatar
    4shbab

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 27

    رد: بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    مُساهمة من طرف 4shbab في الأحد مارس 14, 2010 7:38 pm

    بوركت اخت حنين الاقصى وجزيتي الجنه
    avatar
    *حنين الأقصى*
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 138
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    رد: بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    مُساهمة من طرف *حنين الأقصى* في الإثنين مارس 15, 2010 2:09 pm





    اشكركم على المرور الرائع اخوتي Very Happy
    avatar
    أريج الجنة
    مشرفة قسم 4 اقصى
    مشرفة قسم 4 اقصى

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    رد: بعض الاسئلة والاجابات المهمة فى حياتنا

    مُساهمة من طرف أريج الجنة في الخميس مارس 18, 2010 7:56 pm

    بوركتي حنين موضع رائع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 10:02 am